تًعد بحيرة تنجانيقا أكبر بحيرات قارة أفريقيا على الإطلاق، كما أنها أكبر البحيرات العذبة عالميًا، حيث تشكل 16% من المياه العذبة في العالم، وثاني أعمق بحيرة في العالم، يبلغ طول البحيرة حوالي 676 كم وعرضها 50 كم، أما متوسط عمقها فيبلغ 570 مترًا وأعمق نقطة فيها تقع على عمق 1471 م، وتقع البحيرة على حدود أربعة بلدان، حيث تأخذ تنزانيا الجزء الأكبر من مساحة البحيرة (46%) وبعدها جمهورية الكونغو (40%)، لتتقسم كل من رواندا وبوروندي 14% من البحيرة.[١]


ميزات بحيرة تنجانيقا

ندرج فيما يلي أبرز مميزات هذه البحيرة المذهلة:[٢][٣]

  • درجة حرارة مياهها ثابتة:على الرغم من عمقها الكبير إلا أن درجات الحرارة على طول عمقها تبقى ثابتة، حيث لا تختلف إلا بثلاث درجات مئوية على عكس معظم المسطحات المائية العميقة.
  • تتشكل فيها الأمواج: مع أنها بحيرة؛ إلا أن حركة الهواء التي تضرب الجبال المحيطة بها تعمل على تحريك مياهها وتشكيل الأمواج، مما يمنع ركودها والتسبب بانتشار الطفيليات مثل ديدان البلهارسيا السائدة والمنتشرة في البحيرات.
  • موطنًا لثروة سمكية هائلة: تعد بحيرة تنجانيقا موطناً لحوالي 350 نوعاً من الأسماك، ومن الجدير بالذكر أنه تم تطور أصناف جديدة من الأسماك غير موجودة في مكان آخر، بالإضافة إلى وجود تنوع بيولوجي مختلف في البحيرة.
  • أحد عجائب العالم الطبيعية: إذّ تستحوذ بحيرة تنجانيقا على ما تقدر نسبته بحوالي 17% من المياه العذبة على الكرة الأرضية.


النشاطات السياحية في بحيرة تنجانيقا

إن السمات الخاصة التي تتمتع بها البحيرة تجعل وجهة مفضلة لعشاق بعض الرياضات المائية، حيث يمكن للسائح ممارسة الكثير من الأنشطة، مثل:


الغطس والغوص

إن التنوع الكبير للحياة المائية، وتوفر أصناف لا وجود لها إلا في بحيرة تنجانيقا يجعل منها مكاناً مناسباً لمحبي الغطس والغوص، حيث تجذب الأسماك ذات الألوان الزاهية كل غواص إلى تجرب اكتشاف هذا العالم الفريد بنوعه، فهي تُعد من أجمل البحيرات على مستوى العالم. [٤]


الاستمتاع بالطبيعة

تشكل الطبيعة في منطقة بحيرة تنجانيقا سبباً أساسياً لزيارتها، حيث أنها مصب للعديد من الأنهار بالإضافة إلى وجود واحد من أعلى الشلالات في العالم بارتفاع 215 متراً، كما أن الجبال العالية المحيطة بالبحيرة تطفي على المكان سحراً وجاذبية، أما أشجار الزيتون المشهورة في المنطقة فهي من أكثر المزروعات على طول السواحل المتعددة للبحيرة، أيضاً اكتشاف التنوع البيولوجيا من الطيور وتماسيح على ضفاف البركة.[٤]


التجذيف

لعشاق التجذيف، إنه أفضل مكان لتجربة مغامرة الإثارة خلال المنحدرات متعددة العرض التي توفره أماكن خاصة بالبحيرة أسفل الشلالات، حيث أن ركوب قوارب الكارياك لا يحتاج إلى مهارات محددة ويمكن للجميع القيام بهذه التجربة والاستمتاع خلالها بالمناظر الخلابة، كما أنها متاحة على مدار العام، إلا أن المسارات تختلف باختلاف ارتفاع منسوب الماء في البحيرة.[٥]


رحلات السفاري

تُناسب هذه البحيرة محبي المغامرات والرحلات البحرية؛ حيث تتوفر مراكب الداو للرحلات الشاعرية أو رحلات صيد الأسماك، كما توجد القوارب البخارية التي تنقل السياح في رحلات إلى القرى المجاورة لاستكشاف المناطق التاريخية المحيطة بالبحيرة، وعلى الرغم من أنها ليست بحراً إلا أن حركة المياه والامتداد الشاسع لأطراف البحيرة تجعل منها مكاناً لا يقل سحراً عن البحار.[٦]


المراجع

  1. Madenge (9/5/2021), "Lake Tanganyika – Everything You Need to Know", unitedrepublicoftanzania, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  2. "LAKE TANGANYIKA", zambiatourism, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  3. "Lake Tanganyika, what the future holds", reliefweb, Retrieved 11/5/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Lake Tanganyika", tanzaniatourism, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  5. "KAYAKING", zambiatourism, Retrieved 23/2/2022. Edited.
  6. "AUTHENTIC SAFARIS & PERSONALIZED TOURS IN LAKE TANGANYIKA WITH AFRICANMECCA", africanmeccasafaris, Retrieved 23/2/2022. Edited.