آيسلندا

تُعدّ آيسلندا إحدى أفضل وجهات السفر حول العالم، وتقع على حافة الدائرة القطبية الشمالية، ما يجعلها مكاناً مناسباً لجميع الأشخاص المغامرين والباحثين على أفضل البيئات الطبيعية الفريدة، حيث يوجد فيها الينابيع الساخنة، والأنهار الجليدية، وحقول الجليد، والمضايق البحرية، كما ساهمت البراكين النشطة المتواجدة فيها في تكوين بيئات طبيعية فريدة وظهور جزر جديدة جعلت من آيسلندا مكاناً جاذباً للسياح.[١]


أهم الأماكن السياحية في آيسلندا

توجد الكثير من الأماكن الفريدة والممتعة التي يُمكن للسائح لزيارتها، مما يجعل آيسلندا من أفضل الدول الإسكندفانية السياحية، وفيما يأتي أهم هذه الأماكن السياحية:


مدينة ريكيافيك

تُعدّ مدينة ريكيافيك عاصمة آيسلندا، وهي المحطة الأولى التي يبدأ غالبية السياح رحلتهم منها، حيث يُمكن مشاهدة المدينة العصرية بأسواقها ومطاعمها، بالإضافة إلى المتاحف التاريخية والمعالم الأثرية، ولعلّ أهم ما يُميّزها مشاهدة الحيتان طوال العام من خلال جولات في المحيط، إذ يُعدّ فصل الصيف هو الفصل المناسب لرؤيتها بسبب المناخ الدافئ، لذا فهي واحدة من الأماكن التي يُمكن زيارتها في شهر يوليو مثلًا، كما يرافق جولة القارب لرؤية الحيتان إمكانية تناول العشاء المكوّن من السمك الطازج بعد العودة من الجولة في أحد المطاعم الريفية الموجودة في مرفأ ريكيافيك القديم، ويوجد في المدينة أيضاً كنيسة شهيرة تُدعى هاليريمسكيركيا وهي أكبر كنيسة في آيسلندا، كما يوجد أيضاً قاعة هاربا للحفلات الموسيقية، ومتحف بيرلان المطل على المدينة.[٢][١]


بلو لاغون

يُعرف الموقع أيضاً باسم البحيرة الزرقاء، ويقع في إقليم شبه الجزيرة الجنوبية، كما يُعدّ من أشهر مواقع جذب السياح في آيسلندا، وهو منتجع صحي حراري قائم على ينبوع ساخن مفيد جداً لصحة الجسم والبشرة، كما يوجد في البحيرة طينًا طبيعيًا يستخلص من أرضية البحيرة، ويُعدّ الموقع رائعاً لقضاء وقت للاستجمام والراحة.[٢][١]


نهر سنايفلسجوكول الجليدي

يُطلق على الجزيرة التي يوجد فيها هذا النهر باسم آيسلندا المصغرة؛ نظراً لما تحويه من تنوع هائل في المناظر الطبيعة، كما يُعدّ النهر الجليدي أحد أهم المعالم فيها ومنتزهاً وطنياً في آيسلندا؛ إذ يقع فوق بركان على طرف الجزيرة، كما تُحيط به الحمم البركانية من الجهات الثلاث، ويُعدّ هذا الموقع مناسباً للسياح الذين يرغبون بالاستمتاع في المناظر الطبيعية الخلابة.[٣]


حديقة ثينغفيلير الوطنية

وهي من المعالم التراثية الرئيسية في آيسلندا؛ وذلك بسبب طبيعتها الجغرافية حيث تأتي على تقاطع الصفائح التكتونية لأوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، كما ترتبط ارتباطاً وثيق في التاريخ الآيسلندي حيث تمّ إنشاء برلمان بدائي فيها عام 930م.[٢]


شلال جولفوس

يُطلق عليه أيضاً اسم الشلال الذهبي، وذلك بسبب ألوانه البديعة التي تظهر عند مرور أشعة الشمس من خلاله، ويتغذّى الشلال من الممرات الجليدية للأنهار الجليدية المحيطة به، كما يحتوي على ثلاثة مستويات من المصاطب ما يجعل السيل قوياً، ويبعد الشلال مسافة 90 دقيقة بالسيارة من العاصمة ريكيافيك.[٢][١]


بحيرة جوكولسارلون الجليدية

وهي من البحيرات الساحرة في آيسلندا حيث تظهر باللون الأزرق بين الجبال الجليدية البيضاء المتلألئة، وتُعدّ البحيرة وما حولها مكان مناسب للأشخاص المغامرين ولمحبي التصوير، حيث تُعدّ الجزيرة مكاناً مثالياً لمشاهدة الشفق القطبي، ويبلغ عمقها 248 مترًا ومن المثير للاهتمام أن البحيرة تكبر عامًا بعد عام بسبب التغير المناخي.[٢][٤]


شلال سيلجالاندزفوس

تكثر الشلالات في آيسلندا، ويختلف كلّ شلال عن الآخر بطبيعة سقوطه والبيئة الطبيعية من حوله، ويُعدّ هذا الشلال من أكثر الشلالات زيارةً في البلاد، ويقع على نهر سيلجالاندزا المتدفق من البركان الشهير إيافيالايوكل، ويتميّز النهر أيضاً بشكل الجرف الواقع عليه والذي يسمح للزوار بالعبور خلف الماء للاستمتاع بالمنظر الطبيعي للشلال، كما يقع إلى القرب منه شلالات أخرى صغيرة يُمكن التوقف عندها أثناء المرور بشلال سيلجالاندزفوس.[٢]


منحدر أسبيرغا

يقع المنحدر شمال شرق آيسلندا، وهو وادٍ عجيب الصنع مكوّن بشكلٍ معقد جداً، إذ تحيط به المنحدرات الأخرى والهضبات التي تزيد من جمال المشهد وإبداعه، ويحتوي المنحدر من الداخل على غابات واسعة مليئة بأشجار البتولا، والصفصاف، والتنوب، والصنوبر، كما أنّها غنية بالعديد من النباتات التي يصعب التصديق أنّها مجتمعةً بمكان واحد في آيسلندا، ويُعدّ هذا المنحدر موقعًا مثالياً لهواة تصوير المناظر الطبيعية الخلابة.[٣]


أرخبيل يستمان

وهو مجموعة جزر يبلغ عددها 14 جزيرةً، تقع جميعها قبالة الساحل الجنوبي لآيسلندا، وهي جزر بركانية في الأصل يزيد ارتفاعها عن 300 متر، إلّا أنّها تمتلك العديد من المناطق الخلابة على أراضيها كالخلجان، والشواطئ، والكهوف الصخرية، بالإضافة إلى أنّها موطن للعديد من أنواع الطيور البحرية الغريبة، ويُعدّ الأرخبيل وجهةً مثاليةً للأشخاص الذين يحبون قضاء وقت في الطبيعة.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Andrew Birbeck , Anietra Hamper (21/10/2021), "21 Top-Rated Tourist Attractions in Iceland", planetware, Retrieved 24/2/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح CAMILA (21/2/2022), "10 BEST PLACES TO VISIT IN ICELAND", nordicvisitor, Retrieved 24/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب Richard Chapman, "18 Best Things To Do in Iceland | Where to Go & What to See", guidetoiceland. Edited.
  4. "Watch Northern Lights At Jokulsarlon Glacier Lagoon", thrillophilia, Retrieved 24/2/2022. Edited.
  5. "Vestmannaeyjar", thrillophilia, Retrieved 24/2/2022. Edited.