نبذة عن قطاعات العمل في كينيا

تعتبر كينيا واحدة من أكبر اقتصادات شرق إفريقيا، فهي تمتلك ناتجاً محلي إجمالي أكبر من ناتج بوروندا ورواندا وأوغندا مجتمعين، حيث تمتلك من المميزات ما يجعلها تنتقل من كونها بلد نامية إلى بلد ذات دخل مرتفع، فقد ساعدها موقعها الاستراتيجي والأصول الطبيعية والموارد البشرية الموجودة فيها على تنمية الاقتصاد الكيني،[١]ومن أهم الموارد والقطاعات التي تعتمد عليها كينيا في اقتصادها ما يأتي:[١]


الزراعة والمنتجات المحلية

تمتاز كينيا بالنشاط الزراعي المزهر، فبسبب وفرة الأراضي الزراعية الخصبة وطبيعة الحياة البرية فيها، كانت الغالبية العظمى من سكان كينيا يعملون في القطاع الزراعي، حيث إنها من أهم الدول التي تصدر القهوة والشاي والزهور، وأما عن الإنتاجات المحلية، فتشتهر بإنتاج الذرة والقمح وقصب السكر والأرز والفاكهة المختلفة، وكذلك لحوم البقر والألبان وصناعة الجلود.[١]


بالإضافة إلى الصناعات صغيرة الحجم، مثل تجميع المركبات وإنتاج الإسمنت وصناعة سلع استهلاكية متعددة منها المنسوجات والأثاث والأغذية والمشروبات المتنوعة، كما تعمل أيضا في المنتجات الناتجة من النفط المستورد وإعادة تصديرها بعد ذلك.[١]


السياحة

نظرا لطبيعة كينيا وموقعها الاستراتيجي فهي مركز السياحة في شرق إفريقيا، حيث إنها وجهة للكثير من السائحين الأوروبيين لقضاء العطلات، وكذلك لدول أخرى عديدة مثل أمريكا الشمالية والهند ودول أفريقية مختلفة والإمارات والصين، فقد وصل عدد السائحين في كينيا لأعلى مستوياته في عام 2011م.[١]


النفط وتكنولوجيا المعلومات

تم اكتشاف احتياطات نفطية في شمال كينيا في عام 2012م، وفي الآونة الأخيرة تم اكتشافها في مناطق أخرى من كينيا أيضًا، لذلك من الممكن أن تصبح دولة منتجة للنفط، وأما عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن ازدهار هذا القطاع في كينيا بشكل متسارع سوف يعمل على تشكيل مستقبل كينيا الاقتصادي بشكل مختلف.[١]


العمل في كينيا للأجانب

إن الحصول على عمل في كينيا للأجانب أمر صعب نوعًا ما، بسبب تكاليف المعيشة العالية وأولوية المواطنين الكينيين في التوظيف، لكن هناك العديد من القطاعات في كينيا يهتم بها المستثمرون الأجانب حيث يطلبون أيدي عاملة أجنبية، ومنها:[٢]

  • تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية.
  • استكشاف النفط والغاز واستخراجهم.
  • السياحة والخدمات اللوجستية.
  • الزراعة.
  • العقارات.


بالإضافة إلى عمل الأجانب في السفارات والقنصليات الأجنبية المتعددة الموجودة في كينيا، وكذلك المؤسسات التعليمية الدولية من مدارس ومراكز تعليمية وجامعات، والمنظمات التطوعية الغير ربحية الحكومية والخاصة، فإن كينيا هي المركز الإداري لعمليات منظمات الإغاثة في شرق إفريقيا، خاصة فيما يتعلق بالصومال والسودان.[٢]


من الممكن أيضا أن ينتقل العامل في شركة عالمية في بلده الأصلي إلى نفس الشركة ولكن في فرعها الموجود في كينيا، فقد أقيمت في كينيا العديد من الشركات العالمية بما في ذلك شركة جوجل وكوكاكولا وجينيرال إليكتريك وغيرها، فقد أصبحت نيروبي عاصمة كينيا مركزًا تجاريًا رئيسياً في إفريقيا.[٢]


الهجرة إلى كينيا وتصاريح العمل

يجب على صاحب العمل الراغب بالاستثمار في كينيا والحصول على تصريح عمل أن يثبت أولًا أن شركته ستكون مفيدة لكينيا، وأن المناصب التي يرغب بتشغيل موظفين أجانب فيها لا تناسب المتقدمين الكينيين عليها، ويجب عليه أولًا أن ينشئ فرعا أو مكتبًا تمثيليًا لشركته الأجنبية في كينيا.[٣]


تقديم تصريح العمل

يكون تقديم تصريح العمل عن طريق اتباع الخطوات التالية:[٣]

  • استكمال استمارة الطلب وتقديم جميع المتطلبات فيها.
  • تقديم الطلب إلى وزارة الهجرة، ثم يتم عرضه على لجنة للموافقة عليه أو رفضه، خلال فترة ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
  • الحصول على بطاقة تسجيل أجنبي من إدارة الهجرة.


شروط الموافقة على تصريح العمل

  • هناك عدة عوامل تتخدها لجنة وزارة الهجرة لموافقتها على طلب تصريح العمل أو رفضه، وهي كالآتي:[٣]
  • الأثر الإيجابي للاستثمار على الاقتصاد الكيني.
  • عدد الوظائف التي سيشغرها الكينيين.
  • جنسية مقدم الطلب، حيث تكون فرصة الموافقة أكبر إن كانت جنسية مقدم الطلب من دولة اقتصادها أقوى من اقتصاد كينيا.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Working in Kenya", internations. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Working in Kenya", expat arrivals. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Immigration & Work Permits", shield geo. Edited.