عيوب الدراسة في ألمانيا

يتجه العديد من الطلاب إلى ألمانيا للحصول على تعليمهم والتخرج بشهادات جامعية مرموقة وذلك لعدد من الأسباب فهي مسقط رأس العديد من العلماء المشهورين والأشخاص المؤثرين مثل ألبرت أينشتاين وكارل ماركس وبيتهوفن والأخوين غريم، علاوة على كونها بلد اكتشاف المطابع، والأسبرين، وصناعة السيارات.[١]


على الرغم من تمتع الطلاب في ألمانيا بالعديد من المزايا، إلّا أنّ الدراسة في ألمانيا محفوفة بالعديد من التحديات والعقبات، وفيما يأتي استعراض لأهم عيوب الدراسة في ألمانيا:[٢]

  • يغلب الطابع الروتيني والإداري على أنظمة التعليم الألمانية، ولا سيما عند البحث عن دورات تعليمية، أو التقدم للحصول على تأشيرة، فمن المهم أن يتحلى الطالب بالصبر لأن الأمور تتم بشكل مختلف في ألمانيا.
  • يواجه الطلاب الدوليين مصاعب في طبيعة العيش في ألمانيا، كعدم القدرة على التكيف والتواصل مع الأشخاص؛ بسبب عدم قدرة معظم السكان الألمانيين على التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة، ولذلك يجب تعلم أساسيات اللغة الألمانية.
  • يعاني الكثير في ألمانيا من تكاليف المعيشة باهظة الثمن، ولا سيما الطلاب الذين لا يسكنون في سكن جامعي، وبالأخص في برلين عاصمة ألمانيا، والتي تُعد تكاليف المعيشة فيها باهظة مقارنة بمعظم مدن البلاد الأخرى.
  • يستمر الشتاء في ألمانيا نحو ستة أشهر، ولذلك قد يكون ذلك عائقًا أمام الأشخاص غير المعتادين على الطقس البارد.
  • يجد بعض الطلاب الدوليين صعوبة في التكيف مع أنواع الأطعمة التي يمكن تناولها في ألمانيا، إذ لا يمكن الحصول على رقائق البطاطس بسهولة، وتحفل الأطعمة الألمانية بالخضار.
  • يجب على الطلاب الالتزام بالمواعيد في ألمانيا، إذ أنّ الأنظمة التعليمية هناك أقل مرونة عندما يتعلق الأمر بالتغيب عن الفصول الدراسية أو التأخر.
  • يصعب على الطلاب التعرف على الثقافة الألمانية جيدًا وتكوين الصداقات هناك، نظرًا لوجود العديد من الثقافات واللغات المختلفة في البلاد.


نظام التعليم في ألمانيا

تحظى جودة التعليم الألماني بشهرة عالمية بسبب تنظيمه وتصميمه ليكون في متناول جميع الطلاب ما يسمح لهم بمواصلة الدراسة حتى المستوى الجامعي بغض النظر عن الوضع المالي، وتطرح جميع الولايات الألمانية نفس الأنظمة المدرسية والتعليمية، فلا تتطلب المدارس الابتدائية أو الثانوية أو المدارس المهنية أي رسوم دراسية.[٣]

كما يقوم النظام التعليمي الألماني على مجموعة من القوانين والأنظمة التي تجعل التعليم الابتدائي إلزاميًا ومجانيًا لجميع السكان، وتتميز المعايير التعليمية الألمانية في المدارس المحلية وكذلك في مؤسسات التعليم العالي بأنّها مرموقة مرتفعة نسبيًا، فنظام المدارس الألمانية منظم وحازم، ويتخرج منه بعض الطلاب الأكثر إنجازًا في العالم.[٣]


دراسات وإحصائيات حول نظام التعليم في ألمانيا

في دراسة أُجريت عام 2015م، احتلت ألمانيا المرتبة السادسة عشرة في مستوى الرياضيات والعلوم، واحتلت المرتبة الحادية عشرة في القراءة، إذ يخضع الطلاب لاختبارات وتقييمات في كل مرحلة من مراحل الدراسة، وعلى الطالب إعادة العام الدراسي بأكمله في حال فشل في تحقيق الحد الأدنى من الدرجات المطلوبة في فصلين أو أكثر، فتفيد الإحصائيات بأنّ نسبة 18% من طلاب المدارس الألمانية يُرغمون على إعادة العام الدراسي مرة واحدة على الأقل، ويتجاوز الطلاب الذين يلتحقون بالتعليم ما بعد الثانوي والعالي في ألمانيا نسبة 50%.[٣]

المراجع

  1. JESSICA ROSA (21/10/2019), "Nein Pros and Cons of Going to College in Germany", go abroad, Retrieved 20/2/2022. Edited.
  2. "What are the disadvantages of studying in Germany?", educatecafe, Retrieved 5/6/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت expatrio (1/1/2022), "German Education System", expatrio, Retrieved 20/2/2022. Edited.